الصفحة 82 من 372

فالحقيقة في سورة المائدة آية 44 يقول (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون) يبقى أدي التوراة فيها هدى ونور. وفي سورة البقرة آية 87 يقول (ولقد أتينا موسى الكتاب وقفينا من بعدهم بالرسل وأتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس) يبقى أدي برضه موسى أتيناه الكتاب موحى به من الله. الكلام دهب رضه موجود في سورة الأنعام 92 وسورة الإسراء 2 وسورة المؤمنون آية 49 وغيرها كثير قوي إن توراة موسى موحى بها من الله.

طيب فيه الزبور اللي هو المزامير بتاعت داود، برضه موجود في القرآن إنه موحى به من الله. في سورة الإسراء يقولك (وأتينا داود زبور) الزبور يعني المزامير، والكلام ده موجود برضه في سورة النساء آية 163 وسورة فاطر آية 25. طيب أدي التوراة وأدي المزامير، وأيضا كتب الأنبياء، في سورة النساء آية 163 يقول (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس) اللي هو يونان (وهارون وسليمان وأتينا داود زبور) . ده تأكيد على إن كل كتب العهد القديم موحى بها من الله.

طب هل الإنجيل، العهد الجديد مذكور في القرآن إنه موحى به من الله، برضه في سورة المائدة آية 46 يقول (وقفينا على أثرهم بعيسى بن مريم مصدقًا لما بين يديه من التوراة وأتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) أتيناه الإنجيل فيه هدى ونور. الكلام دهب رضه موجود في سورة المائدة آية 47 وسورة الحديد آية 27.

طب فيه آيات تذكر إن الكتاب المقدس بأه على بعضه، التوراة والإنجيل والزبور، وكله كله، الكتاب المقدس وموحى به من الله. في سورة العنكبوت آية 46 يقول إيه (ولا تجادلوا أهل الكتاب) أدي الكتاب على بعضه (إلا بالتي هى أحسن وقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم) يبقى الكتاب ماله، منزل من الله. في سورة البقرة آية 146 يقول (الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم) أتيناهم الكتاب، النصارى واليهود يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، معرفة جيدة يعني. دي آيات كلها بتشهد إن التوراة موحى بها من الله، إن الزبور موحى به من الله، إن الإنجيل موحى به من الله.

س: هل مفهوم الوحي في المسيحية مفهوم واحد زي الإسلام

ج: لأ ما عتقدش، الوحي في المسيحية، تكلم أناس الله القديسون مسوقون بالروح القدس. لكن في الإسلام، في سورة البروج آية 21، 22 بيقول (بل قرآن مجيد في لوح محفوظ) قرآن مجيد في لوح محفوظ، يعني هو مكتوب. وفي سورة العلق آية 1 (اقرأ باسم ربك الذي خلق) يبقى مجرد دور محمد هو يقرأ الكلام المكتوب منذ الأزل في اللوح المحفوظ.

لكن عندنا بأه الوحي زي ما قولنا في رسالة بطرس الثانية إصحاح 1 آية 21 (إنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان) مش من عنده (بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين بالروح القدس) الروح القدس بيفهمهم ويعرفهم وينير ويشرق في قلوبهم ويوحي إلى أذهانهم فيعبرون بكلماتهم عن الوحي الإلهي، عن الفكر الإلهي، عن المعنى الإلهي.

يأخذنا القمص إلى متاهة فرعية محاولة منه لصرف الانتباه عن الموضوع الأساسي والقضية التي نناقشها. فالقضية ليست هى إنكار وحي الرسل السابقين أو أن هناك كتب سابقة، فالمسلم يعترف بالأنبياء السابقين وكتبهم وأنهم صادقين في دعوتهم وأبلغوها بمنتهى الأمانة لأتباعهم ولكن القضية مثار الخلاف هى حفظ هذه الكتب من التغيير. وهنا يحاول القمص مرة أخرى أن يضع العربة قبل الحصان ويقول أن القرآن ذكر التوراة والإنجيل ومعنى هذا أن هذه الكتب التي بين يديه هى المقصودة وأن هذا دليل على صحتها وفي سبيل ذلك تغاضى عن ذكر التفاسير وما تقوله في شرح هذه الآيات واكتفى هو بلعب دور المفسر الإسلامي لآيات القرآن وتأويلها على هواه لتأكيد آرائه، كما إنه أغفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت