الصفحة 97 من 372

الرد على ... الآيات القرآنية ... التي تتدعي تحريف التوراة

س: ياريت قدسك تقول لنا الآيات القرآنية التي تقول إنه هناك تحريف في الكتاب المقدس.

ج: فيه أربع آيات على الأقل أكتفي بيهم يعنى والباقي على منوالهم. ففي سورة البقرة آية 75 بيقول (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون) . الآية الثانية سورة النساء آية 46 (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه) . وفي سورة المائدة 13 (يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظًا مما ذكروا به) . وفي سورة المائدة 41 (ومن الذين هادوا سماعون للكذب يحرفون الكلم عن بعد مواضعه) . دول أربع آيات قرآنية اللي بتقول التحريف التحريف في الكتاب المقدس

يعود القمص في هذه الحلقة على تأكيد مبدأ بدأه في الحلقة السابقة وهو التركيز على الآيات التي ذكرت التحريف بصريح لفظ التحريف متناسيًا أو متغاضيًا عن كثير منا الآيات التي ذكرت التحريف ضمنًا. وأكثر من هذا اقتبس من الآيات الجزء المرتبط بالتحريف. ومن المعروف أن الآيات لا تفهم إلا في سياقها وارتباطها بما قبلها وبعدها من الآيات وكذلك ظروف وأسباب نزولها. لذلك ولكي يقارن القارئ بين التفكير المنطقي العلمي السليم والتحريف والتدليس الذي يمارسه القساوسة بمختلف رتبهم، فسوف نجمل كل ما يحيط بالآيات ولن نقتصر فقط على الأجزاء محل البحث والنقاش

الآية الثانية بتقول إيه اللي هيه في سورة النساء 46 (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليًا بألسنتهم) كل دي كلمات عايزه تفسير.

في القول من الذين هادوا، يلاحظ أنه لم يقل من الذين هم نصارى وبالمناسبة أتحدى أي آية تقول أن النصارى حرفوا الكتاب المقدس بتاعهم، في القرآن، أي آية تنسب إلى النصارى التحريف. كل الآيات زي ما شوفنا دلوقت تنسب إلى اليهود التحريف، كل الآيات وحتى التحريف في الفهم. يعني مثلًا (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون) اللي همه برضه اليهود (ومن الذين هادوا يحرفون الكلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت