فهرس الكتاب
أكثر». [1] وإيّاك ودعوة المظلوم فقد قال معاذ ابن جبل - رضي الله عنه - بعثني النبي ? لليمن فقال: «اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» . [2] و قال النبي ?: «أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام» . [3]
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (إني لا أحمل همّ الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء) . وسُئل الإمام أحمد رحمه الله كم بيننا وبين عرش الرحمن فقال: (دعوة صادقة) .
أيسرك أخي في الله أن دعواتك تصعد إلى مولاك الكريم إذا أخذت هذه الأسباب المعينة على إجابة الدعاء:
1 -أن تكون عالمًا بأن الله المتفرد بإجابة الدعاء [أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ] [النمل: 62] .
2 -أن تدعو الله ولا تشرك به شيئًا قال رسول الله ? لابن العباس رضي الله عنهما: «إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله» . [4]
3 -الطهارة.
4 -استقبال القبلة.
5 -رفع اليدين.
6 -البدء بالتحميد والتمجيد والتسبيح لله عز وجل والصلاة على رسوله ?.
7 -إطابة المطعم والمشرب والملبس.
8 -تقديم عمل لله عز وجل في الدعاء بالتوسل بالأعمال الصالحة.
9 -الدعاء بخشوع وتذلل وعدم رفع الصوت والاعتراف بالذنب
10 -تجنب الاستعجال بإجابة الدعاء قال النبي ?: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يُستجب لي» . [5] وقال النبي ?: «يُستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحم» . [6]
11 -إحسان الظن بالله عز وجل قال رسول الله ?: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» . [7]
12 -حضور القلب مُقبلًا غير مُدبر قال رسول الله ?: «اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه» . [8]
13 -يختم دعاءه بالتسبيح والتحميد والتمجيد والصلاة على رسول الله ?.
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وزاد فيه: (أو يدخر له من الأجر مثلها) وصححه الألباني.
(2) رواه البخاري في كتاب المظالم باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم ومسلم في كتاب الإيمان باب الدعاء للشهادتين.
(3) رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان.
(4) رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة والإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني.
(5) رواه البخاري في كتاب الدعوات باب يستجاب للعبد ما لم يعجل ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل.
(6) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل.
(7) رواه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني.
(8) رواه الترمذي والحاكم.