الصفحة 31 من 36

وهم على موعد في يوم الجمعة عندما تُعد لهم النجائب فيُحملون عليها إلى مكان الموعد في الوادي الأفيح لمقابلة العزيز الحميد جل وعلا وهذا هو أنعم النعيم والزيادة وقرة العيون قال تعالى: [وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ] [القيامة: 22 - 23] .

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما عمل أهل الجنة؟ فقال: (الحمد لله رب العالمين عمل أهل الجنة الإيمان والتقوى وعمل أهل النار الكفر والفسوق والعصيان فأعمال أهل الجنة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره والشهادتان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ومن أعمال أهل الجنة العدل في جميع الأمور وعلى جميع الخلق حتى مع الكفّار وأمثال هذه الأعمال) انتهى كلامه رحمه الله.

نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الجنة وما قرب إليها من قول وعمل و نعوذ بالله من النار وما قرب إليها من قول وعمل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت