فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 116

غير الله ورسوله والمؤمنين فقد ضل سواء السبيل (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فأن حزب الله هم الغالبون ) ثم يبين لهم الأسوة التي يجب أن تتبع بالموالاة وهي أسوة أبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم أنا براءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) )أن أبراهيم قد وعد أباه بأن يستغفر له

بسم الله الرحمن الرحيم

مواقف إيمانية

(( غضب المؤمن يكون لله ورسوله ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت