الصفحة 110 من 255

بما أن العالم الآن تتقاذفه عدة تيارات فكرية ونفسانية، وبما أن الشعور العالمى قد تهيأ للرجوع إلى الهدوء الروحى وبما أن كلمة الدول الكبرى قد اجتمعت على أن من حق كل أمة أن تضع نظامها الداخلى كما تريد، وبما أن الفكرة الإسلامية قد ظفرت بالتقدير الكامل في مؤتمر لاهاى سنة 1938 وفى مؤتمر واشنطون سنة 1942 وبما أنها في حقيقتها أكمل نظام إجتماعى للمسلم وغير المسلم عرفته الإنسانية بوما أن الدستور المصرى ينص في المادة 149 على أن (الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية) فإ من واجب الحكومة المصرية كائنة ما كانت أن تعمل على تحقيق ذلك عمليا وأن يكون من مظاهر ذلك:

( أ ) أن تعلن أنها حكومة إسلامية تلتزم أحكام الإسلام وتدعو إليه وتمثل فكرته دوليا 0

(ب) أن تحترم فرائضه وتقاليده رسميا وتلزم بها موظفيها وعمالها المسلمين 0

(ج) أن تحرم المنكرات التى يحرمها الإسلام من الخمر وما يتصل بها والزنا وما يمهد له والربا وما يمحقه من قمار وكسب حرام 0

(د) أن يستند التعليم على التربية الإسلامية ويحقق في نفوس المتعلمين فضائل الإسلام العليا ويثقفهم في أحكامه 0

(هـ) أن يستند التعليم على التربية الإسلامية ويحقق في نفوس المتعلمين فضائل الإسلام العليا ويثقفهم في أحكامه0

( و) أن تصدر الحكومة عن هذا التوجيه الإسلامى في كل تصرفاتها العامة والخاصة 0

يرفع المركز العام هذه القرارات إلى الجهات الرسمية وإلى ممثلى الدول العربية والإسلامية والأجنبية وتنشر في الصحف ويصدر بها عدد خاص من مجلة الإخوان المسلمين 0

حسن البنا 000 يشرح مراحل دعوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت