فهرس الكتاب
... بعد أن أدى الأستاذ المرشد صلاة العيد توجه إلى دار المركز العام القديم بالحلمية الجديدة، وتوافد الإخوان لتهنئته بالعيد، وجلست في زاوية من الحجرة الفسيحة أرقبه، فكان رحمه الله يستقبل كل أخ مسلما عليه بأسمه أو بكنيته بحرارة وابتسامة مشرقة، ثم يشير إليه ليجلس. ثم يتابعه بالسؤال عن صحته، والاستفسار عن أحواله الشخصية التى كان يعرف الكثير منها حيث كان موضع ثقة الإخوان ومشورتهم. ودخل أحد الإخوان فسلم عليه وهنأه ثم قال له: لعل الأمر قد انتهى بخير والأخ الطبيب قد وفقه الله. فقال الأخ: ببركة دعواتكم يا فضيلة المرشد.. وكانت هذه الكلمات مدعاة ليسأل بعض الإخوة هذا الأخ عن الموضوع وهى مشاركة أخوية واجبة تفرضها آداب الإسلام وأخلاقه، فتبسم الأخ قائلا: الموضوع أن فضيلة المرشد كان عندنا في البلد وكانت عندى جاموسة متعسرة في الولادة فلما علم بذلك نصحنى بإحضار طبيب لإنقاذها0
... ثم تحدث أحد الإخوة من الحاضرين فطلب من الأستاذ المرشد أن يتصل بوزير الأوقاف لمساعدته في بناء مسجد بالبلد.. فقال له: طبعًا يستحسن أن نتصل به الآن أولا لتهنئته بالعيد، وبعد العيد نتحدث معه في هذا
الموضوع0
... ثم دخل بعد ذلك أحد الإخوة ومعه طفلان فأستقبله الأستاذ المرشد أحسن إستقبال ثم قبل الطفلين وأجلس كل طفل منهما على ناحية بجواره، ودق الجرس فحضر الأستاذ أنس الحجاجى فهمس في أذنه بكلمات وانصرف ثم عاد بعد قليل ومعه قطعتان من الحلوى (شيكولاته) فأعطى الأستاذ المرشد لكل طفل منها واحدة 0