الصفحة 189 من 255

... وبعد فترة نزل الإخوان إلى فناء المركز العام حيث ضاقت الحجرة بهم وجاء الأستاذ المرشد وشاركنا الحديث وأجاب على بعض الأسئلة. وبينما نحن كذلك إذا بعزيز باشا المصرى يدخل علينا فحيانا وصعد إلى الدور العلوى وبقى الأستاذ المرشد جالسا معنا. وبعد قليل جاء الأستاذ أنس يخبر فضيلته بوجود الباشا ويطلب مقابلته . فاستأذن فضيلته قائلا: هل تسمحوا لى ؟

... وبعد المقابلة التى لم تطل كثيرا عاد إلينا واستأنف حديثه معنا. وبعد صلاة الظهر إنصرفنا وعاد إلى منزله في أمان الله 0

... وهكذا كان يعيش الأستاذ بين الإخوان بكل حواسه ومشاعره وكله حركة وحياة ويقظة 00

دموع

... وأنقل هنا ما سجله أحد الإخوة عن حساسية الإمام الشهيد 00 كتب الأخ يقول:

...".. دخلت عليه"فقابلنى بالبشر والترحاب، وقال: ستسافر يوم الثلاثاء للسودان"0"

... فقلت على الفور: أمر مطاع يا فضيلة الأستاذ 0

... وأردت أن أنصرف، ثم التفت إليه فجأة وقلت: ولكن يا فضيلة الأستاذ !؟

... قال ( رحمه الله) : ولكن ماذا؟

... قلت: إن لى مشاكل كثيرة وشكاوى وفيرة، أود أن أتحدث إليكم فيها بعضها عام وبعضها خاص

... فقال: هون عليك، وكل أمرك إلى الله 00

... قلت: ولكنى أود أن تعرف 00

... فقال: إننى أعرف 00

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت