فهرس الكتاب
قال العراقى: رواه أبو نعيم فى (( الحلية ) )بإسناد ضعيف، ورواه الأصبهانى في الترغيب والترهيب بإسناد أصح منه، ورواه أبو الشيخ كذلك مع قطعهم رضوان الله عليهم بانتفاء المشابهة بين الله وبين الخلق. وإليك أقوالهم في ذلك:
( أ ) روى أبو قاسم اللالكائى فى (أصول السنة) عن محمد بن الحسن صاحب أبى حنيفة رضى الله عنهما قال: (( اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التى جاءت بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عن وجل من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبى صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا ) )0
(ب) وذكر الحلال في كتاب (السنة) عن حنبل وذكره حنبل في كتبه مثل كتاب (( السنة والمحنة ) )قال حنبل: (( سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التى تروى (( إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا ) ). و (( إن الله يرى ) )و (( إن الله يضع قدمه ) )وما أشبه هذه الأحاديث؟ فقال أبو عبد الله: نؤمن بها ونصدق ولا كيف ولا معنى ولا نرد منها شيئا، ونعلم أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق إذا كان بأسانيد صحاح، ولا نرد على الله قوله، ولا يوصف الله تبارك وتعالى بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية، ليس كمثله شىء )) 0