الصفحة 156 من 1472

نفسه ومناهم بالمال والحال، فانصرف إليه منهم بشر كثير، التقى هو وعمرو ابن عبد الحي التنوخي بالقتال حتى خافوا الفناء، فخضع التنوخي لابن عدي وتم الأمر له (1) . قال اليعقوبي: ثم ملك امرؤ القيس بن عمرو (2) . ثم ملك أخوه الحارث بن عمرو. ثم ملك عمرو بن امرئ القيس. قال المسعودي: ثم ملك النعمان بن امرئ القيس (3) . قال اليعقوبي: ثم ملك المنذر بن (النعمان بن) امرئ القيس. ثم ملك النعمان (ابن المنذر) وحكم ثماني وثلاثين سنة، عاصر فيها من ملوك الفرس: يزدجر الأول (4) وبهرام گور. وكان من اشد ملوك العرب نكاية في أعدائه. غزا الشام مرارا وأكثر من المصائب في أهلها وسبى وغنم. وجند الجند على نظام خاص عرف به، فكان عنده من الجيش كتيبتان: احداهما مؤلفة من رجال الفرس اسمها"الشهباء"والأخرى من

(1) مروج الذهب 2: 71 فكان ملكه مائة سنة 2: (66 و 74) ، وفي اليعقوبي 1: 209 خمسا وخمسين سنة. بل نصبه شاهپور بن اردشير الساساني في (241 - 271 م) أي ثلاثين سنة فقط - العصر الجاهلي لشوقي ضيف: 44. (2) ملك (272 م) ، وكأنه غزا لبنان فهلك على شرقي جبل الدروز ودفن هناك سنة (328 م) كما في نقش النمارة على قبره في أطلال معهد روماني اكتشفه دوسو وماكلر عام (1901 م) كما في العصر الجاهلي: 35، فقد ملك (58) ، ويقاربه المسعودي 2: 74 ستين سنة، وفي اليعقوبي 1: 209 (35) سنة. (3) مروج الذهب 2: 74. (4) من 399 - 420 م. العصر الجاهلي لشوقي ضيف: 44. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت