الصفحة 39 من 1472

خمس مرات: أشهد أن محمدا رسول الله، فأي عمل يبقى مع هذا ؟ ! لا ام لك... لا والله إلا دفنا دفنا (1) ، ولما سمع المأمون بالخبر أمر بلعنه (2) . وقال - أو تمثل - ابنه يزيد بقول ابن الزبعرى: لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولاوحي نزل لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ماكان فعل (3) وتبعه الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان يقول: تلعب بالخلافة هاشمي * بلا وحي أتاه ولا كتاب فقل لله: يمنعني طعامي * وقل لله يمنعني شرابي (4) وقرأ ذات يوم * (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد) * (5) فدعا بالمصحف فنصبه غرضا للنشاب وأقبل يرميه وهو يقول: اتوعد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد إذا ماجئت ربك يوم حشر * فقل: يا رب خرقني الوليد (6) وكان الوليد هذا مهملا لأمره قليل العناية بأطرافه، وكان صاحب

(1) الموفقيات للزبير بن بكار: 577 ومروج الذهب 3: 454 وشرح نهج البلاغة 5: 120. (2) الطبري 10: 284 ومروج الذهب 4: 411. (3) الطبري 10: 286. (4) مروج الذهب 3: 228. (5) إبراهيم: 15، 16. (6) مروج الذهب 3: 229. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت