الصفحة 47 من 1472

بماذا نقوم النصوص ؟ وإن نحن أردنا ذلك فمن الضروري أن نعتمد فيه قبل كل شئ على: 1 - عرضه على القرآن الكريم - كما مر - فقد روي عنه (صلى الله عليه وآله) - كما مر أيضا - أنه قال: تكثر لكم الأحاديث بعدي، فإذا روي لكم عني حديث فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فاقبلوه، وما خالف فردوه (1) . وعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال عن القرآن:"وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته". وروى الكليني عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: ما لم يوافق كتاب الله فهو زخرف (2) . وعن ابن عباس قال: إذا سمعتموني احدث عن رسول الله فلم تجدوه في كتاب الله أو حسنا عند الناس، فاعلموا أني كذبت عليه (3) . وعن ابن مسعود قال: فانظروا ما واطأ كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه (4) . وعن معاذ بن جبل قال: فاعرضوا على الكتاب كل شئ من الكلام ولاتعرضوه على شئ من الكلام (5) .

(1) عن اصول الحنفية للشاشي: 43. (2) عن اصول الكافي 1: 55. (3) عن سنن الدارمي 1: 146. (4) عن المصنف 6: 112 وجامع بيان العلم 2: 42، وحياه الصحابة 3: 191. (5) حياة الصحابة 3: 197 عن كنز العمال 8: 87 عن ابن عساكر. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت