الصفحة 732 من 1472

ببطن من بطون الأنصار الا قاموا إليه يسألونه أن ينزل عليهم فيقول لهم: خلوا سبيل الناقة فانها مأمورة. فانطلقت به ورسول الله واضع لها زمامها، حتى انتهت الى الموضع الذي ترى - وأشار بيده الى باب مسجد رسول الله الذي يصلى عنده على الجنائز - فوقفت عنده وبركت ووضعت جرانها على الأرض، فنزل رسول الله. وأقبل أبو أيوب مبادرا حتى احتمل رحله فأدخله منزله، ونزل رسول الله وعلي معه (عنده) حتى بني له مسجده وبنيت له مساكنه ومنزل علي (عليه السلام) ، فتحولا الى منازلهما (1) . سائر أخبار وصول الرسول: نقل الطبرسي في"إعلام الورى"عن ابن شهاب الزهري قال: كان ناس من المهاجرين قد قدموا على (بني) عمرو بن عوف قبل قدوم رسول الله فنزلوا فيهم.. فلما أقبل رسول الله ووافى ذا الحليفة سأل عن طريق بني عمرو بن عوف فدلوه. فوافى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونزل، واجتمع إليه بنو عمرو بن عوف وسروا به، فنزل على شيخ صالح منهم مكفوف البصر هو كلثوم بن هدم. وبنو عمرو بن عوف من بطون الأوس. فأقبل رسول الله يتصفح الوجوه فلا يرى أحدا من الخزرج.. لما كان بينهم من الحروب والعداوة (2) .

(1) روضة الكافي: 280. (2) وهنا قال الطبرسي: وروي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) لما قدم المدينة جاء النساء والصبيان فقلن: = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت