الصفحة 860 من 1472

ثم روى بسنده عن عبد الله بن مكنف الأنصاري قال: كان الرجال ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا، وكانت السهام ثلاثمئة وسبعة عشر سهما، أربعة أسهم للمقداد والزبير لخيلهما، وثمانية أسهم لثمانية نفر لم يحضروا وأسهم لهم رسول الله (1) ثلاثة من المهاجرين: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبيد الله اللذان بعثهما رسول الله يتحسسان العير (2) قال ابن اسحاق: وكان عثمان بن عفان بن أبي العاص بن امية بن عبد شمس قد تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله، فضرب له رسول الله بسهمه (3) وقال الواقدي: خلفه رسول الله (4) . ومن الأنصار: أبو لبابة بن عبد المنذر، خلفه على المدينة. وعاصم بن عدي، خلفه على قباء وأهل العالية. والحارث بن حاطب، أمره بأمره في بني عمرو بن عوف. وخوات بن جبير، والحارث بن الصمة، كسر بهم بالروحاء في الطريق الى بدر. وقد روى أنه ضرب لأربعة رجال آخرين ليس بمجتمع عليهم كاجتماعهم على الثمانية، منهم سعد بن عبادة، وقد مر خبره أنه كان قد نهش فمنعه ذلك عن الخروج. وسعد بن مالك الساعدي، وكان قد تجهز الى بدر فمرض، ومات خلاف

(1) كذا، ولا يخفى ما فيه من اختلال في التقسيم، فإن السبعة عشر بعد الثلاثمئة لا تزيد على الثلاثة عشر بعد الثلاثمئة الا بأربعة، فلو ذهب منها اثنان للفارسين بقيت سهمان لا ثمانية. (2) مغازي الواقدي 1: 101 وقال قبل ذلك: فقدم طلحة وسعيد المدينة اليوم الذي لاقاهم رسول الله ببدر، واستقبلا الرسول فلقياه على المحجة - لتربان بعد السيالة وقبل ملل 1: 20 والسيالة اولى المنازل الى مكة وملل ثانيتها. وقال ابن اسحاق فيهما في السيرة 2: 239 و 241: كانا في الشام وقدما. (3) سيرة ابن هشام 2: 334. (4) وسيأتي الكلام عليه في وفاة رقية في ذي الحجة. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت