ذلك لأن معرفة هذه العلوم من أهم الأدوات التي لا بد منها لعملية التفسير . فمعرفة أسباب النزول تساعد كثيرا ً على فهم الآيات الفهم الصحيح الدقيق . وكذلك معرفة المكي و المدني تعين في إدراك معاني الآيات , وكذلك هو الحال في معرفة الناسخ
والمنسوخ فإنه لها أهميتها القصوى في تفسير الآيات التي تقرر حكمين مختلفين في موضوع واحد . وكذلك فالمحكم و المتشابه من الأمور الأساسية في التفسير ، حتى نتخلص من عناء الدخول في متاهات المتشابه ، و لنصرف جهدنا وطاقاتنا في تفسير المحكم .
علوم أصول الدين والتوحيد:
وذلك لأن هذا الكتاب الكريم يتضمن نظرة جديدة إلى الكون و الحياة و الإنسان متمثلة في العقيدة الإسلامية ، فإدراك أصول هذه العقيدة يساعد مساعدة تامة في شرح الآيات الكريمة المتعلقة بذلك .
علم أصول القه:
لأننا بواسطة هذا العلم نستطيع أن نعرف استنباط الأحكام من النص ، ووجه الاستدلال على الأحكام .
الحديث النبوي والفقه والسيرة:
أما الحديث ففيه تفسير لعدد من آيات القرآن ، إذ كانت مهمة النبي صلى الله عليه و سلم الأولى تبيان ما نزل إليه ، وفيه تفصيل للمجمل وبيان للمبهم .
وأما الفقه الإسلامي فإنه يعرض الأحكام الإسلامية التي ذكرها القرآن مبوبة مجموعة ، فيساعد استحضارها على تصور دقيق لمعاني آيات الأحكام .
علوم أخرى:
كالعلوم الاجتماعية و العقلية و الكونية وما يتصل بالثقافة العامة ، فالتاريخ و الجغرافيا و الاجتماع ولعم النفس و الفلك ... كل هذه العوم مما يساعد على تفسير القرآن تفسيرا ً يتصل بحياة الناس.
ثانيا ً: الشروط التي يشترطها العلماء في المفسر:
ونستطيع أن نقسمها إلى ثلاثة أقسام:
شروط علمية:
تتلخص بإتقان المفسر قدرا ً جيدا ً من العلوم التي ذكرت آنفا ً .
شروط عقلية: