الصفحة 110 من 408

فاسأل القارئ بالله العظيم ما الفرق بين طعن رواية (الاحتجاج) وبين ما وصفهم فيه عبد الحسين حيث قال عنهم: (فامضوا نياتهم على نكث العهد، ووجهوا عزائمهم إلى نقض العهد، وتصافقوا على تناسي النص … وأجمعوا على صرف الخلافة من أول أيامها عن وليها المنصوص عليه من نبيها) ، فما الفرق بين طعن رواية الاحتجاج فيهم بتهمة التآمر وبين طعن عبد الحسين من حيث المعنى، إذ لا فرق في المعنى، وإنما الفرق من حيث التصريح والتلميح كما يتطلبه الواقع الذي يعيشه من ظروف التقية والمداراة لأهل السنة.

9-محمد مهدي الخالصي (ت 1383هـ 1963م)

وهو من أصول عربية ، ويُعَدُّ من أكثر علماء المذهب في القرن العشرين تسامحًا مع المخالف !! اشتهر من بين أقرانه بدعوته الى غربلة المذهب من بعض البدع العملية التي طرأت عليه وصارت"فيما بعد"من ضرورياته ، كالشهادة الثالثة في الأذان ، ومظاهر التطبير في مواكب العزاء الحسيني وغيرها .. وهو بسبب هذا يُعَدُّ من أقلّ علماء الامامية اتباعًا ، ومدرسته (المدرسة الخالصية في الكاظمية ببغداد) تُعَدُّ من أقل مدارس المذهب ارتيادًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت