فهرس الكتاب
بعد ان وقفنا على معنى مصطلحي الولاية والايمان، نستطيع الآن ان نعرِّف بجلاء معنى المؤمن عندهم وهو المسلم المعتقد بالولاية للأئمة الاثنى عشر حصرًا، فمن نفى الامامة عن بعضهم فهو غير مؤمن، وكذلك اذا جوَّز منصب الخلافة لغيرهم فهو غير مؤمن ايضًا، وبمعنى آخر ان المؤمن عندهم هو الشيعي الامامي الاثنا عشري فقط، وكل من عداه فهو غير مؤمن، ومن اقوالهم التي تتضمن هذا التعريف للمؤمن ما يلي:
1-يقول محمد بن علي الموسوي العاملي: [المؤمن هو المسلم الذي يعتقد امامة الأئمة الاثنى عشر] (1) .
2-يقول محدثهم يوسف البحراني: [المؤمن وهو المسلم المعتقد لامامة الأئمة الاثنى عشر] (2) .
3-يقول محمد جواد العاملي: [اذ لاخلاف بين الاصحاب في ان من اعتقد معتقد الشيعة الامامية مؤمن] (3) .
4-يقول محمد حسن النجفي: [المؤمن أي الامامي المعتقد لامامة الأئمة الاثنى عشر] (4) .
5-يقول الخميني: [المراد بالمؤمن الشيعة الامامية الاثنى عشرية] (5) .
6-وأخيرًا يقول ابو القاسم الخوئي: [اقول: المراد من المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالأئمة الاثنى عشر ع اولهم علي بن أبي طالب ع وآخرهم القائم الحجة المنتظر عج] (6) ، وذكر ايضًا: [س:لقب المؤمن خاص لشيعة اهل البيت ع، هل يقال للشيعي مؤمن حتى لو ترك الواجبات كالصلاة مثلًا، الخوئي:نعم يقال له مؤمن] (7) .
فالمراد بالمؤمن حصرًا هو الشيعي الامامي الاثنا عشري كما ظهر ذلك بجلاء من كلام علمائهم ومن تعريفهم للايمان.
رابعًا: المخالف
(1) مدارك الاحكام ج4 ص150.
(2) الحدائق الناضرة ج10 ص359.
(3) مفتاح الكرامة ج4 ص182.
(4) جواهر الكلام ج4 ص80.
(5) المكاسب المحرمة - للخميني ج1 ص250.
(6) مصباح الفقاهة ج1 ص323.
(7) صراط النجاة ج2 ص438 سؤال رقم (1375) .