فهرس الكتاب
2-يقول السيد محمد كلانتر محقق كتاب اللمعة الدمشقية: [المخالف وهو غير الاثنى عشري من فرق المسلمين] (1) .
3-يقول الميرزا جواد التبريزي: [بحيث انهم عرفوا (2) ) حتى عند أعدائهم بتوليهم لهؤلاء الائمة الطاهرين، وميزوا بانهم (الاثنا عشرية) في اشارة إلى اعتقادهم بامامة الا ئمه الاثني عشر. وصار الأمر عند الشيعه بحيث ان من كان لا يؤمن باحدهم أو جعل غيره مكانه لا يعد من هذه الطائفة المحقة] (3) .
4-يقول محدثهم يوسف البحراني: [لأنا لانعقل من المخالف متى أُطلق إلا المخالف في الامامة والمُقَدِّم فيها] (4) ، وقال ايضًا: [ومخالفيه هم الذين لم يأخذوا بأحكامه، ولم يعتقدوا امامته وعصمته، بل جعلوه من سائر الخلفاء] (5) ، وقال أيضًا: [ولاريب ان مراد ابن ادريس بالحق الذي صرح بنجاسة من لم يعتقده انما هو الولاية كما سيأتيك بيانه ان شاء الله تعالى في الاخبار فإنها معيار الكفر والايمان في هذا المضمار] (6) .
(1) اللمعة الدمشقية لشهيدهم الثاني ج1 ص248.
(2) ويقصد الشيعة الامامية .
(3) رسالة في إمامة الأئمة الاثني عشر- الميرزا جواد التبريزي ص 12.
(4) الشهاب الثاقب للبحراني ص254، ومراده من المُقَدِّم فيها أي الذي يقدم أبا بكر وعمر على علي (رضي الله عنهم جميعًا) في الخلافة.
(5) نفس المصدر السابق ص 228.
(6) الحدائق الناضرة ج5 ص179.