فهرس الكتاب
5-ان آيتهم العظمى المعاصر الذي يقطن النجف الآن محمد سعيد الحكيم قد صرح بمعنى مصطلحي"العامة"و"المخالفين"بأنهم الذين يتولون الشيخين ـ ابابكر وعمر رضي الله عنهما ـ ويعتقدون بأن خلافتهما شرعية وصحيحة بمعنى آخر أن المخالفين والعامة هم أهل السنة بجميع فرقهم ومذاهبهم فقال مانصه: [ الظاهر أن المراد بالعامة المخالفون الذين يتولون الشيخين ويرون شرعية خلافتهما على اختلاف فرقهم ، لان ذلك هو المنصرف إليه العناوين المذكورة في النصوص] (1) .
6-ويبين آيتهم العظمى محسن الحكيم الذين يشملهم عنوان المخالف بقوله: [ولاينافي الطعن فيه بما سبق، إذ يكون حاله حال جماعة من العامة، والفطحية والواقفية وغيرهم من المخالفين للفرقة المحقة] (2) .
7-يقول الخوئي: [والمخالف مسلم - غير مضمر للكفر - إلا انه لايعتقد بالولاية] (3) .
8-ان الطوسي صرح بما يفهم من كلامه معنى المخالف، حيث قال في معرض كلامه عن صلاة الجنازة: ["وأما ما يتضمن من الأربع تكبيرات محمول على التقية لأنه مذهب المخالفين.."] (4) .
إذ يفهم من كلامه إطلاق لفظ المخالفين على أهل السنة خاصة لأنهم يكبرون أربع تكبيرات على الجنائز.
الثاني: ذكر المخالف دائمًا في مقابل المؤمن أي الامامي
(1) المحكم في أصول الفقه - السيد محمد سعيد الحكيم ج6 ص194، وهكذا أينما وردت لفظة (العامة) فإن المقصود بها هم أهل السنة .. وهنا أود الاشارة الى ضرورة التفريق بينها وبين لفظة (العوام) فإن المقصود بها غالب البسطاء من المسلمين .
(2) مستمسك العروة الوثقى للحكيم ج5 ص366.
(3) كتاب الطهارة ج9 ص94.
(4) تهذيب الاحكام ج3 ص316.