الصفحة 153 من 408

2-قال في (الشهاب الثاقب) ص266-267: [ وحينئذ فبموجب مادلت عليه هذه الاخبار وصرحت به اولئك العلماء الابرار لو أمكن لأحد اغتيال شيء من نفوس هؤلاء وأموالهم من غير استلزامه لضرر عليه أو على أحد إخوانه ، جاز له فيما بينه وبين الله تعالى] .

2-محدثهم نعمة الله الجزائري (1)

ويمكن استعراض معتقده في أهل السنة"المخالفين"من خلال ثلاث مباحث ذكرها في كتابه الانوار النعمانية ج2 ص306-308:

أولًا:معنى الناصب ويدخل فيه جميع المخالفين

فقد ذهب الجزائري الى أن جميع المخالفين ـ أهل السنة ـ نواصب وتجري عليهم أحكامه التي سيذكرها بعد هذا المبحث فهو لم يقصر معنى الناصب على من يبغض الأئمة الأثنى عشر بل عممها على كل من يبغض الشيعة وإن كان مظهرًا لمحبة الأئمة ومعظمًا لهم ، فمن أقواله في هذا:

1-قال مستدلًا بما قرره شهيدهم الثاني حول معنى الناصب: [ وقد تفطن شيخنا الشهيد الثاني قدس الله روحه من الاطلاع على غرائب الأخبار فذهب الى أن الناصبي هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهم السلام وتظاهر بالوقوع فيهم،كما هو حال أكثر المخالفين لنا في هذه الأعصار في كل الأمصار] .

(1) وقد ترجم له الخوئي بكل فخرٍ واعتزاز فقال: [نعمة الله بن عبد الله: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين:"السيد نعمة الله بن عبد الله الحسيني الجزائري: فاضل، عالم، محقق، علامة جليل القدر، مدرس، من المعاصرين، له كتب منها: شرح التهذيب، وحواشي الاستبصار، وحواشي الجامي، وشرح الصحيفة، وشرح تهذيب النحو، ومنتهى المطلب في النحو، وكتاب في الحديث مجلد اسمه الفوائد النعمانية منسوب إلى اسمه، وكتاب آخر في الحديث اسمه غرائب الاخبار ونوادر الآثار، وكتاب الانوار النعمانية في معرفة النشأة الانسانية، وكتاب في الفقه اسمه هدية المؤمنين، وحواشي مغني اللبيب، وغير ذلك"، ينظر معجم رجال الحديث - للسيد الخوئي ج20 ص188 برقم (13107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت