الصفحة 167 من 408

3-قال أيضًا في ج6 ص 60ـ 61: (محمول على إرادة تنزيله منزلة الكافر فيما يتعلق بالأمور الأخروية من شدة العذاب والخلود فيه) فلم يكتف بحمل كفرهم على الآخرة وإنما استدل ليثبت أن مراد الأئمة هو هذا فقال بعدها مباشرة: (كما هو ظاهر المنساق إلى الذهن من ملاحظتها، بل من أعطى النظر والتأمل فيها يقطع بإرادتهم(عليهم السلام) ، بيان دفع وهم احتمال حصول ثواب لهم، أو مرتبة أخروية، أو امتياز من الكفار بسبب ما أظهروه من الشهادتين مع إنكارهم الولاية، وبسبب ما يجري عليهم من أحكام الإسلام في الدنيا، فهي بالدلالة على المطلوب أحرى).

4-قال في الجواهر ج30 ص97: (ضرورة معلومية عدم كفر المخالفين على وجه تجري عليهم أحكامه الدنيوية للسيرة القطعية والأدلة السمعية والعسر والحرج وغير ذلك مما مسطور في محله، ومنه يعلم بطلان الإستدلال بما دل على كفرهم المعلوم إرادة حكم الكفار منه في الآخرة كما دلت عليه النصوص المتواترة) .

5-قال أيضًا ج6 ص 62: (كما أن ما في المقنعة وعن ابن البراج من عدم جواز تغسيل أهل الإيمان مخالفًا للحق والصلاة، محتمل لالحاقهم لهم في هذا الحال بعالم الآخرة المحكوم بكفرهم فيه لا مطلقًا) .

6-قال أيضًا ج6 ص 56: (لأن الأقوى طهارتهم في مثل هذه الأعصار، وان كان عند ظهور صاحب الأمر(ع) بأبي وأمي يعاملهم معاملة الكفار، كما أن الله تعالى شأنه يعاملهم كذلك بعد مفارقة أرواحهم أبدانهم، وفاقًا للمشهور بين الأصحاب).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت