الصفحة 169 من 408

1-قال في الجوهر ج6ص63ـ65: (وبدعوى دخولهم تحت النواصب المجمع على نجاستهم بين الإمامية …. والمحتمل لارادة تنزيله منزلته بالنسبة للعذاب وغيره من أحكام الكفار نحو ما تقدم فيما ورد بكفر المخالف) .

2-قال أيضًا ج30ص97: (دل على كفرهم المعلوم إرادة حكم الكفار منه في الآخرة كما دلت عليه النصوص المتواترة، وكذا أخبار النصاب، فإن المراد كونهم أجمع بحكمهم فيها أيضًا) .

فأقواله هذه تظهر بشاعة معتقده وحقده على أهل السنة وذلك بجعل عذابهم مساوٍ في شدته عذابَ النواصب يوم القيامة!!!

ثالثًا: الروايات التي تجعل المخالفين شرًا من اليهود والنصارى

وقد حملها أيضًا -بعد الاعتراف بصحتها والاعتقاد بمضامينها- على مصيرنا الأخروي، بمعنى أن عذابنا في جهنم أشد من عذاب اليهود والنصارى، فمن أقواله:

1-قال في الجواهر ج30ص97: (فوجب حينئذ حمل على النصوص على ذلك، نحو ما دل على أنهم كفار، وأنهم شر من اليهود والنصارى أي في الآخرة، بخلاف الدنيا فانهم مساوون للمؤمنين في الأحكام) .

2-أثبت أن المخالف في الإمامة أخبث من غيره من الكفار وأشد عذابًا منهم فقال ج6ص60: (نعم هو بالمعنى المزبور أخبث باطنًا منه بغيره، بل أشد عقابًا، كما يشير إليه قول الصادق(ع) (1) : أهل الشام شر من أهل الروم، وأهل المدينة شر من أهل مكة، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة، وكقول أحدهما (عليهما السلام) (2) : ان أهل مكة يكفرون بالله جهرة، وأهل المدينة أخبث منهم سبعين ضعفًا).

3-قال في الجواهر ج36 ص93-94: (وعلى كل حال فمنشأ هذا القول من القائل به استفاضة النصوص وتواترها بكفر المخالفين وأنهم مجوس هذه الامة وشر من اليهود والنصارى التي قد عرفت كون المراد منها بيان حالهم في الآخرة لا الدنيا، كما تقدم الكلام فيه مفصلا في كتاب الطهارة) .

(1) أصول الكافي ج2ص409ـ410 طبعة إيران.

(2) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت