فهرس الكتاب
4-قال ايضا في الجواهر ج 22 ص 62: (لكن لا يخفى على الخبير الماهر الواقف على ما تظافرت به النصوص، بل تواترت من لعنهم وسبهم وشتمهم وكفرهم وانهم مجوس هذه الامة، وأشرُّ من النصارى وانجس من الكلاب) .
فانظروا كيف جعلنا مسلمين طاهرين، ثم فسَّر براءة حكمه بإسلامنا وترجمه بعذابٍ في النار أشدّ من عذاب اليهود والنصارى ، وفسّر طهارتنا بكوننا أنجس من الكلاب !!!.
وهنا أسأل أهل السنة فأقول: بالله عليكم خبروني ما هو الإثم الذي ارتكبتموه حتى تخلدون في نار الجحيم بعذاب أشد من عذاب اليهود (1) والنصارى؟!.
وقبل أن تفكروا سأجيبكم بأن إثمكم الذي لا يغتفر هو أنكم لم تؤمنوا بنظرية الإمامة أي لم تحصروا الإمامة بالأئمة الإثني عشر، وإنما جوزتموها لأبي بكر وعمر وعثمان، فما دمتم موافقين على نيلها من قبل هؤلاء الخلفاء رضي الله عنهم، فلكم الخلود الأبدي في نار الجحيم بعذاب أشد من عذاب اليهود والنصارى!!!.
وهنا قد طرق ذهني سؤال آخر وهو: إذا كان مصيرنا بهذه الدرجة من العذاب التي تفوق شدتها درجة عذاب اليهود والنصارى - لأننا فقط وافقنا على خلافة غير الأئمة الإثنى عشر ونقصد أبا بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنه - - فبالله عليكم خمِّنوا ما هي شدة العذاب الذي ينتظر هؤلاء الخلفاء عندهم، لأن إثمهم ضعف إثمنا بجلوسهم على كرسي الخلافة واغتصابها من أئمتهم كما يزعمون؟!
(1) هؤلاء اليهود! الذين كذبوا بنبوة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وكفروا بها وكذبوا القرآن وقتلوا الأنبياء، وحاربوا الإسلام وتآمروا عليه، وزعموا أن نبي الله عيسى عليه السلام ولد من الزنا، وأن عزيرًا ابن الله إلى غير ذلك من الكفريات والوقاحة وسوء الأدب مع الله تعالى!!!.