فهرس الكتاب
وإن أردتم الجواب فربما ستجدوه في الرواية (1) التي تقول بأن عذاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليس أشد من عذاب اليهود والنصارى فحسب، بل أن عذابه أشد من عذاب إبليس لعنه الله إمام الكفر والضلال، لأن على إبليس 70 غلًا، وعلى عمر 120 غلًا، حتى ان إبليس تعجب كيف زاد عذاب عمر على عذابه، وعندها ستعرف شدة العذاب الذي حكموا به على الخلفاء رضي الله عنهم.
فهل بعد هذا نفرح وننخدع لأنهم حكموا بإسلامنا وطهارتنا، ونحن عندهم على موعدٍ مع عذاب في الجحيم أشد من عذاب اليهود والنصارى، كما قال تعالى { هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } [آل عمران:119] .
رابعًا: مطاعن متفرقة وشديدة على أهل السنة:
وسنختم فضح هذه الشخصية وبيان حقدها وتكفيرها لأهل السنة، بخمسة أقوال ضالة آثمة تكشف عن عِظَم درجة الحقد على أهل السنة في قلب النجفي والتي وصلت به الى درجة تساوي بل تزيد على درجة حقد أعداء الإسلام على أهل السنة من اليهود والنصارى والمجوس وسائر الكفرة وعلى رأسهم إبليس اللعين، فمن هذه الأقوال ما يلي:
(1) قد ذكرنا هذه الرواية التي رواها العياشي في تفسيره، والمجلسي في بحاره، ونعمة الله الجزائري في أنواره، وذلك في الفصل الثاني من الباب الأول في المجموعة الثانية من المرويات برقم (2) فلتراجع.