فهرس الكتاب
1-بعد أن وصَفَنا بالطهارة لم يستطع أن يكظم غيظه وحقده حتى ينهي كتاب الجواهر، فصرح بنجاستنا في نفس الكتاب بل في نفس العبارة التي وصفنا فيها بالطهارة مُبَيِّنًا فيها حقيقة الطهارة الموصوف بها أهل السنة والإسلام، فقال قولًا والله ما ذكرته لأحد إلا انفجر ضاحكًا على وقاحته وسفاهته مع أهل السنة الذين حكم بإسلامهم وطهارتهم فقد قال في جواهر الكلام ج6ص57: [فهو من أقوى الأدلة على طهارة هؤلاء] لاتفرح أيها القارئ بهذه العبارة حتى تكملها [الكفرة وإن كانوا في المعنى أنجس من الكلاب الممطورة ] هذا مع حكمه بطهارتنا!!!
... ولعل القراء من أهل السنة متعطشون لمعرفة معنى الكلاب الممطورة ليعرفوا درجة نجاستهم (طهارتهم!!!) عند النجفي المخادع، فقد عرفها محدثهم يوسف البحراني في (الحدائق الناضرة) ج5ص190 بقوله: (الكلاب الممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر مبالغة في نجاستهم والبعد عنهم) ، فأنتم في نظره أنجس من هذه الكلاب التي بلغت قمة النجاسة، وكرر هذا المعنى أيضًا في الجواهر ج22 ص62 بقوله: (لكن لا يخفى على الخبير الماهر الواقف على ما تظافرت به النصوص، بل تواترت من لعنهم وسبهم وشتمهم وكفرهم، وأنهم مجوس هذه الأمة وأشر من النصارى، وأنجس من الكلاب) ، فهل يبقى بعد هذا أحد من أهل السنة على وجه الأرض ينخدع بحكم هؤلاء بطهارتنا وإسلامنا مع ما وقفت عليه من حقد وغيظ، وما ستقف عليه أكثر، فترقب.
2-إن هناك قصيدة معروفة عند الإمامية بالقصيدة الأزرية للشيخ كاظم الأزري وقد طعن مؤلفها بالخلفاء وببيعتهم وإليك بعض أبيات مطاعنه بالخلفاء وكما يلي:
أ-قد اتهم الخلفاء خصوصًا والصحابة عمومًا بأنهم بايعوا عليًا يوم الغدير على الخلافة -بزعمه- ولكن قلوبهم مملوءة حقدًا، وعندها تآمروا على الغدر وغصب الخلافة من علي - رضي الله عنه -، فقال:
فأجابوا بخ بخ وقلوب الـ ... قوم تغلي على مغالي قلاها