فهرس الكتاب
، وهذا ليس بجديد لأنهم رووا عدة روايات ينسبون للمهدي فعلًا أشد من ذلك، لأنهم نسبوا إليه هنا قتل الأحياء من أهل السنة، وأما في تلك الروايات فنسبوا إليه قتل الأموات!!! نعم وذلك بإخراج أبي بكر وعمر من قبريهما وصلبهما على شجرة (1) فلا أدري أي إسلام حكم به النجفي لأهل السنة، إذا كان القتل بانتظارهم في هذه الدنيا، وعذاب أشد من عذاب اليهود والنصارى في نار الجحيم، وأي طهارة وصفنا بها إذا كنا في نظره أنجس من الكلاب الممطورة"أن هذا لشيء عجاب".
4-من المعلوم من مذهب الإمامية - كما سنفصله في الفصل اللاحق - إن صلاة الجنازة تكون بخمس تكبيرات على المؤمن (أي الإمامي) ويُدعى له فيها، وعلى المنافق أربع تكبيرات ويدعى عليه فيها، فمن أقوالهم ما يلي:
أ-قال الطوسي في (الرسائل العشر) ص 195: (والرابعة(التكبيرة) يدعوا بعدها للميت إن كان مؤمنًا وعليه إن كان منافقًا).
ب-قال المحقق الحلي في (شرائع الإسلام) ج1ص82: (ويستحب عقيب الرابعة أن يدعوا له إن كان مؤمنًا وعليه إن كان منافقًا) .
(1) فقد روى البرسي في (مشارق الانوار) : (عن محمد بن سنان، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر: يا مغرور! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورًا? فيقتلك توفيقا، يدخل بذلك الجنة على رغم منك، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا، تخرجان عن جوار رسول الله صلى الله عليه وآله فتصلبان على أغصان جذعة يابسة فتورق فيفتتن بذلك من والاك. فقال عمر: ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن(ع) ؟. فقال: قوم قد فرقوا بين السيوف وأغمادها، فيؤتى بالنار التي أضرمت لابراهيم عليه السلام ويأتي جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق، ثم يأتي ريح فينسفكما في اليم نسفا. وقال عليه السلام يوما للحسن: يا أبا محمد! أما ترى عندي تابوتا من نار يقول: يا علي! استغفر لي، لا غفر الله له) وينظر ايضًا بحار الأنوار للمجلسي ج30 ص276.