فهرس الكتاب
فأين الاخوة والإسلام والطهارة لأهل السنة يانجفي، وقد عبت على الأردبيلي قوله -بعدم جواز غيبتهم- وبالمقابل بششت وانشرح صدرك وتفاخرت وتغنيت بمعتقد الطوسي والحلي وفعلهما بقتل أهل السنة وإراقة دمائهم وذبحهم بالجملة في مجازر وحشية بشعة، شبيهة بالمجازر التي قام بها اليهود والنصارى والملحدون ضد المسلمين في الأندلس والبوسنة والهرسك والشيشان وأفغانستان والفلبين وفلسطين في عصرنا الحاضر وكأنه يعلن أنه في صف الطوسي والحلي بمعتقدهما وفعلهما بأهل السنة (1) بعدما استنكر على الأردبيلي فتواه بمنع غيبتهم وعاب عليه ذلك.
(1) ليس هذا القول خاصًا بالطوسي والحلي بل وافقهما جل المتقدمين من العلماء ومنهم محدثهم يوسف البحراني ونعمة الله الجزائري واللذان تعرضنا لأقوالهما في المطلب الثاني من الفصل السابق فلتراجع .