الصفحة 186 من 408

وبعد أن وقفنا على مكانته في المذهب، يجدر بنا أن نعرض أقواله على مجموعتين- كما فعلنا مع النجفي- الاولى التي ذكر فيها اسلامنا، والاخرى التي طعن بنا فيها ومزق لحومنا بأنيابه المخفية تحت قناع اسلام أهل السنة وطهارتهم، وكما يلي:

المجموعة الأولى:

وهي التي حكم فيها بإسلام أهل السنة وطهارتهم باللفظ أو بالمعنى ومنها (1) مايلي:

1-قال ص351: [المشهور طهارة المخالف لأهل الحق] .

2-قال ص 351: [مضافا إلى السيرة القطعية المستمرة من زمن حدوث هذا المذهب إلى يومنا هذا من الأئمة صلوات الله عليهم واصحابهم ومن جميع المؤمنين من المباشرة لهم ومساورتهم والأكل من ذبايحهم واطعمتهم ومزاوجتهم فربما كان أهل بيت واحد بعضهم مؤمن وبعضهم مخالف] .

3-قال ص352: [وقد ثبت من الاخبار الكثيرة الواردة في حل الجلود والذبايح إذا كان في سوق المسلمين أو في ارض الاسلام أو كان الذابح دان بكلمة الاسلام ونحو ذلك صدق المسلم عليهم أو إطلاقه عليهم لكونهم بمنزلة المسلم في الطهارة ونحوها من الأحكام المتعلقة بمعاشرتهم] .

4-قال ص353: [إلى غير ذلك من الاخبار فالحاصل ان المستفاد مما يدل على ان المخالفين منتحلوا الاسلام لعدم اخذ الولاية في مفهومه كالنبوة] .

5-قال ص351: [الاجماع العملي بل تواتر السنة الفعلية على معاملتهم معاملة المسلمين ولا ينافى ما ورد في الأخبار من جعلهم مسلمين لان المراد به ما يوجب العفو عن أحكام الكفر] .

6-قال ص 353: [وكيف كان فالحكم بنجاسة المخالف مطلقا وجماعة أو ما عدا المستضعف منهم كما عن الحلي ضعيف] .

(1) كل أقواله نقلناها من (كتاب الطهارة) للأنصاري ج2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت