الصفحة 187 من 408

7-وقال أخيرًا: [والحاصل: أن الإسلام والإيمان في زمان الآية كانا بمعنى واحد، وأما ما دل على كفر المخالف بواسطة إنكار الولاية، فهو لا يقاوم بظاهره، لما دل على جريان جميع أحكام الإسلام عليهم: من التناكح والتوارث، وحقن الدماء، وعصمة الأموال، وأن الإسلام ما عليه جمهور الناس] (1) .

وهكذا حكم بإسلامنا وطهارتنا، فليفرح القارئ بذلك قليلًا لأنه سيصعق بأقواله في المجموعة الثانية، وكما يلي:

المجموعة الثانية:

وهي التي أظهر فيها غيظه وحقده على أهل السنة وطعنهم بها أشدَّ الطعن، ومنها ما يلي:

(1) كتاب المكاسب - للشيخ الأنصاري ج 3 ص 591.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت