الصفحة 194 من 408

وهكذا استبعد تغسيله على طريقتهم لأنه ينافي ماثبت عندهم عموما وعند الانصاري خصوصًا بوجوب لعنهم للميت المخالف في صلاة الجنازة ويطلبون من الله أن يضاعف عليه العذاب حيًا وميتًا، وأعتقادهم بأن هذا اللعن للميت المخالف من أفضل الأعمال، وهكذا يظهر الانصاري مرة بعد اخرى حقده على أهل السنة وذلك عندما كشف عن معتقده تجاه الميت المخالف بوجوب لعنه والدعاء عليه بتضعيف العذاب، وان هذا اللعن يُعَدُّ في معتقده من أفضل الأعمال.

فخبروني يا فريق التقريب بالله عليكم أي إسلامٍ راعوه فينا وأنتم تقفون على بشاعة حقد من قال باسلامنا وطهارتنا من الفريق الثاني، فكيف بحقد الفريق الاول اذ لا شك أنه ادهى وأمرّ!!!

7-عندما ناقش الانصاري حرمة الغيبة وجوازها أثبت حرمتها في حق الامامي (المؤمن) ، وجوز غيبة المخالفين (أهل السنة) وذلك في عدة مواضع منها (1) :

أ-صرح بأن المخالف تجوز غيبته بل يجوز لعنه فضلًا عن غيبته فقال: [ثم إن ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن، فيجوز اغتياب المخالف، كما يجوز لعنه] .

(1) نقلنا هذه المواضع الثلاث من كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري ج1 ص319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت