فهرس الكتاب
ب-ناقش دلالة الآية التي تحرم الغيبة وهي قوله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه) ، واستبعد شمولها للمخالف لأنها تحرم الغيبة فقط بين الاخوة بقوله (لحم أخيه) ، والمخالف عنده ليس بأخٍ للامامي لأن اخبارهم أوجبت التبري منه، فلا يتخذ أخًا فقال: [مع أن التمثيل المذكور في الآية مختص بمن ثبت اخوته، فلا يعم من وجب التبري عنه] ، وهكذا يصرح بأن المخالف ليس بأخٍ للامامي بل يجب التبري منه ولعنه وغيبته، فأين نداءات الاخوة الاسلامية وحقوقها لأهل السنة عند الامامية يا فريق التقريب والوحدة الاسلامية { هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } [آل عمران:119] .
ج-أكد أيضا عدم دخول المخالف في تلك الاية وعدم شمولها له، بتصريحه أن المعلوم ضرورةً من مذهب الامامية هو عدم احترام المخالفين وعدم جريان احكام الاسلام عليهم، فقال: [وتوهم عموم الآية - كبعض الروايات - لمطلق المسلم، مدفوع بما علم بضرورة المذهب من عدم احترامهم وعدم جريان أحكام الإسلام عليهم] .
هكذا ينزع الانصاري قناعه ويظهر أنيابه التي مزَّق فيها لحوم أهل السنة في وضح النهار، بأعترافه أن المعلوم ضرورةً من مذهب الامامية هو عدم احترام المخالفين وعدم جريان أحكام الاسلام عليهم، بمعنى آخر أن اجراء أحكام الكفار علينا هو المعلوم ضرورةً من مذهب الامامية باعتراف شيخهم الانصاري الذي لقبه الخوئي بالشيخ الأعظم، اعتزازًا به وتعظيمًا لشأنه!!!.