فهرس الكتاب
ولكن لا ينبغي للعاقل أن يفرح بعد أن اعتاد على الصدمة والمفاجأة من قبل علمائهم حتى ولو حكموا باسلامنا وطهارتنا.
المجموعة الثانية
هي التي صرح فيها بحقده وعدائه البغيض الأثيم تجاه أهل السنة والتي نزع فيها قناعه الزائف وفارق فيها التقية (1) خدمةً لمشروع الأخوة الاسلامية والتقارب وليوفر على دعاته الجهد والعناء، فمن أقواله في ذلك ما يلي:
1-انه بعد ان اعترف بصحة وتواتر روايات كفر المخالف في الامامة، حملها على الكفر المقابل للايمان والذي يكون صاحبه مسلمًا طاهرًا في الدنيا وكافرًا مخلدًا في النار يوم القيامة،فقال: [وأما النصوص فالذي يظهر منها أنها في مقام إثبات الكفر للمخالفين بالمعنى المقابل للايمان، كما يظهر من المقابلة فيها بين الكافر والمؤمن فراجعها] (2) .
فهو يعتقد بأن أهل السنة مخلدون في النار يوم القيامة، فليس لنا في اسلامنا من ثواب يوم القيامة، فحالنا - في مُعْتَقد الحكيم - كحال الكفار والملحدين وأعداء الاسلام من حيث العذاب والخلود في نار الجحيم.
2-كرر نفس المعنى فقال: [وأما ما ورد في كفر الناصب والغالي فالظاهر منه الكفر بلحاظ الآثار الأخروية نظير ما ورد في كفر المخالف] (3) .
3-أثبت ذلك مرةً أخرى بقوله: [أما المسلم المخالف فالمشهور ظاهرا عدم جواز النيابة عنه، لانه بحكم الكافر في الآخرة] (4) .
(1) وهذا لايحصل إلا نادرًا.
(2) مستمسك العروة - للسيد محسن الحكيم ج 1 ص 391.
(3) نهج الفقاهة- للسيد محسن الحكيم ص 318.
(4) دليل الناسك- للسيد محسن الطباطبائي الحكيم ص 47.