الصفحة 40 من 47

تحدث كاتب الموضع في هذا الجزء من دائرة المعارف البريطانية عن تفاسير القرآن الكريم وتعددها ونظرة المفسرين وعلماء العقائد المسلمين إلى حقيقة القرآن وأنه مخلوق أو غير مخلوق، وأورد الكاتب كلام المعتزلة وعلماء الكلام والعقائد بخلق القرآن وكلام النحاة الكوفيين والبصريين، وأكد رفض أهل السنة والجماعة القول بخلق القرآن، في حين يميل الكاتب إلى رأي المعتزلة الذين نهجوا مدرسة النقد الفكري عند الإغريق [1] ثم تكلم الكاتب على مضامين تفاسير القرآن الكريم وعلى الخصوص تفسير الإمام الطبري رحمه الله، وأن معظم تفسير القرآن الكريم يعتمد على الشرح بالبيان اللغوي والاستشهاد العلمي بالأحاديث النبوية الشريفة التي قال بها النبي صلى الله عليه وسلم بقصد تعليم الناس مبادئ الإسلام وضوابط السلوك الشرعي والاجتماعي.

وأهم ما يؤخذ على هذا الجزء مما كتبه الباحث تشكيكه في شأن القرآن وحقيقته وهل هو مخلوق أو غير مخلوق؟ بقصد إثارة الفتنة بين المسلمين من مثل ما تعرض له إمام السنة المطهرة وأمير المحدثين الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى [2] .

(1) دائرة المعارف البريطانية، ج 14، ص 344، وكذلك انظر:

(2) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت