فهرس الكتاب
سبب تسمية الرافضة بهذا الاسم: كثير من كتب المقالات [1] ، وكتب التاريخ [2] ، وكتب اللغة [3] ؛ تذكر أن سبب التسمية بذلك هو انفصال الشيعة وافتراقهم على زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حينما سألوه عن رأيه في الشيخين أبي بكر وعمر، فأثنى عليهما، وقال: [هما وزيرا جدي] فانفض عنه أكثرهم حتى لم يبق معه إلا القليل، فالذين انفضوا عنه سموا رافضة والذين بقوا معه سموا زيدية.
قال الأشعري: فإنه لما ظهر -يعني زيدًا- في الكوفة في أصحابه الذين بايعوه سمع من بعضهم الطعن على أبي بكر وعمر فأنكر ذلك على من سمعه منه فتفرق عنه الذين بايعوه. فقال لهم: [رفضتموني] ، فيقال: إنهم سموا الرافضة لقول زيد لهم: [رفضتموني] [4] .
(1) انظر مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري 1/ 137، الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي /35، 36، الملل والنحل 1/ 155.
(2) انظر البداية والنهاية لابن كثير 9/ 329، 330، تاريخ الأمم والملوك للطبري 7/ 180، الكامل 5/ 242، 243.
(3) انظر لسان العرب 7/ 157، القاموس المحيط /830، مختار الصحاح /250، تهذيب اللغة 12/ 16.
(4) مقالات الإسلاميين 1/ 137.