فهرس الكتاب
(والرافضة أعظم جحدا للحق تعمدا ... فإن منهم ومن المنتسبين إليهم كالنصيرية وغيرهم من يقول إن الحسن والحسين ما كانا أولاد علي بل أولاد سلمان الفارسي [1] ومنهم من يقول إن عليا لم يمت وكذلك يقولون عن غيره.
ومنهم من يقول إن أبا بكر وعمر ليسا مدفونين عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من يقول إن رقية [2] وأم كلثوم [3] زوجتي عثمان ليستا بنتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن هما بنتا خديجة من غيره ولهم في المكابرات وجحد المعلومات بالضرورة أعظم مما لأولئك النواصب الذين قتلوا الحسين وهذا مما يبين أنهم أكذب وأظلم وأجهل من قتلة الحسين) [4] .
(1) هو أبو عبد الله سلمان الفارسي صحابي جليل أصله من رامهرمز، وقيل: أصبهان وكانت أول مشاهده الخندق، توفي في آخر خلافة عثمان - رضي الله عنه - سنة 35هـ الاستيعاب 4/ 221 - 225، تجريد أسماء الصحابة 1/ 230، الإصابة 4/ 223 - 225.
(2) رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمها خديجة بن خويلد رضي الله عنها، تزوجها عثمان بمكة وولدت له بالحبشة عبد الله وتوفيت ليالي بدر بالحصبة ودفنت بالمدينة، الاستيعاب 12/ 319 - 327، تجريد أسماء الصحابة 2/ 268، الإصابة 12/ 257 - 259.
(3) أم كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمها خديجة بنت خويلد، وهي أسن من رقية وفاطمة وقد تزوجها عثمان بعد وفاة رقية سنة 3هـ، وتوفيت عنده أيضا سنة 9هـ، رضي الله عنها، الاستيعاب 13/ 270 - 272، تجريد أسماء الصحابة 2/ 333، الإصابة 13/ 275، 276.
(4) المنهاج 4/ 368.