الصفحة 12 من 39

وهذا ليس بغريب ولا مستنكر فما زال العلماء يرد بعضهم على بعض ويصلح بعضهم أخطاء بعض نصحا لكتاب الله ولسنة رسوله ولعامة المسلمين ..

كما لم يزل لأهل الحق والمجاهدين شانئون وخصوم وأعداء ..

وكل يعمل على شاكلته وما ربك بغافل عما يعملون، فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ..

وقد قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: (وما منا من أحد إلا رَدّ ورُدّ عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم) ومالك هُوَ .. هُوَ، يُرَدّ عليه؛ فكيف بغيره من المتأخرين ..

ولعله آن آوان الشروع في تقييم الكتاب .. فأقول:

أولا: كتاب المورد الزلال إجمالا كتاب طيب فيه فائدة عظيمة ونصح للمسلمين، وبيان أخطاء لم يسبقه إلى بيانها أحد فيما أعلم.

ثانيا: مما ينتقد على الشيخ الدويش شدته في بعض المواضع وهذه أهمها:

-قال في صفحة 98: (لقد أخطأ وأساء الأدب من ثلاثة أوجه .. )

- (وهذا خطأ وإساءة أدب في حق هذا النبي .. ) ص 99

- (يلزم على كلام هذا القائل على الله بلا علم .. ) ص 142

- (هذا باطل وتجهيل للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين وعلماء المسلمين) ص 200

- (هذا الكلام قول بلا علم وكفى بذلك جهلا وفضيحة .. ) ص 305

-ومثل ذلك أيضا قول الدويش (وهذا الذي أثمره الجهل بقول أهل السنة) وكذا (فهذا كما ترى جمع في كلامه بين حق وباطل وبين قول أهل السنة وقول الجهمية) (وهذا من قلة علمه) و (كلام جاهل بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن جاهلا فما قدر الرسول صلى الله عليه وسلم حق قدره .. ) (ولكن هذا وأمثاله قصر باعهم عن معرفة النصوص .. ) ونحو ذلك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت