فالأمر كما قال بعض السلف: (أهل الأهواء يروون مالهم، وأهل الحديث يروون ما لهم وما عليهم) .
(3) استدلاله بحديث أبي هريرة ص 225:"أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة"استدل به الدويش على حجم القمر وأنه أكبر من الكواكب وبالتالي فالشمس أكبر (انظر السطر الرابع والخامس من ص 225) .. يقال: الحديث ليس فيه دلالة على الحجم كبرا ولا صغرا .. وإنما فقط على شدة الإضاءة .. [1]
(4) قول الدويش أو من نقل عنه في كتابه ص 161: (فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو في أي شهر أو ليل أو نهار .. ) اهـ.
يقال كل ذلك حق ما عدا قوله:"أو ليل أو نهار"فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الساعة لا تقوم إلا يوم جمعة .. فثبت أنها تقوم نهارا. [2] . إلا إذا أراد قائله بالساعة؛ ساعة موت كل إنسان أي قيامته الصغرى .. فصواب.
(5) قوله ص 25 عن استرقاق الكفار:"وهذا هو الذي استمر عليه عمل المسلمين من وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا"
يقال: لو قال: (إلى أن سقطت الخلافة أو إلى أن ترك المسلمون الجهاد)
لكان أدق ..
(6) قول الدويش ص 303 (أقول قوله لا راسية عن الجبال - باطل مردود مخالف للقرآن والسنة .. ) ثم ذكر الأدلة من القرآن وقولا لابن كثير ..
فيقال: هذا حق واضح لا نخالفك فيه، ولكن كما ذكرت مخالفته للقرآن .. فأين مخالفته للسنة هلا ذكرتها إن وجدت، للإنصاف والدقة، ولكي لا تتهم بالتهويل والتضخيم ..
(1) قال الشيخ الدويش رحمه الله: إنما سقته لأجل أنه أشد إضاءة.
(2) قال الشيخ الدويش رحمه الله: هذا كلام مجاهد وقد ساقه المفسرون برمته فتبعتهم.