ذلك في بيت الله الحرام فشافهني بشيء من تلك التعليقات نفسها، وقد أثبتها له في هذه الطبعة بأماكنها كما هي بحروفها.
أسأل الله تعالى أن ينفع بذلك قارئه وكاتبه وأن يجعلنا سبحانه من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه إنه عفو كريم .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ..
أبو محمد عاصم المقدسي