*
من فقر أو بلاء، وأنه لن ينفع عبدا صار إلى سخط الله وإلى النار ما أصاب في الدنيا من نعمة أو رخاء، ما يجد أهل الجنة مس مكروه أصابهم في دنياهم، وما يجد أهل النار طعم لذة نُعموا بها في دنياهم، كأن شيئاً كان من ذلك لم يكن. ٩٤٥٦ - (۱۳۷) حدثني يحيى بن عبد الله، حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية ابن أسماء قال: مر أبو حازم بجزار فقال: يا أبا حازم خذ من هذا اللحم فإنه سمين. قال: ليس معي درهم. قال: أنا أنظرك. قال أبو حازم: أنا أنظر نفسي. ٩٤٥٧ - (۱۳۸) وحدثني يحيى بن عبد الله قال: سمعت العباس بن الفضل قال: كنت أجالس الفضيل بن عياض ويأنس بي قال: فقلت له يوماً: كم تصبر على هذا الجهد وضيق الحال؟ ذلك إخوان يحبون برك، فلو أذنت لهم. قال: قد فهمت قولك، أفكر فأصبر الصبر على الشيء أهون من الصبر علي طلبه. ٩٤٥٨ - (۱۳۹) حدثني سريج بن يونس، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن [ابن] كعب بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم أفسد لها من حرص الرجل على المال والشرف لدينه». ٩٤٥٩ - (١٤٠) حدثنا سليمان بن منصور، حدثنا أبو المطرف المغيرة بن مطرف، عن أبي المقدام، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من أحب أن يكون أعز الناس فليتق الله، ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أغنى
--------------------
(۱) سبق برقم (١٠١٤) . *