*
وَلَمْ أُقَارِفْ سَوْءَةً فَأَخْشَعَا يُغْرِي بِيَ الْقَوْمُ اللِّئَامُ الْوَضُعَا مُمْتَلِئٌ قَلْبِي عَنـــــــــى وَقَنِعَا بِاللَّهِ مَا أَدْرَكْتُ ذَاكَ أَجْمَعَا فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا صَنَعَا ٩٤٥٤ - (١٣٥) وأخبرت عن نصر بن علي، حدثنا أحمد بن موسى الخزاعي، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن رجاء بن حيوة فيما أعلم قال: قال رجل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أوصني. قال: «استغن بغنى الله قال: وما غنى الله ؟ قال: «غــداء يــوم أو عشاء ليلة» ⁽١⁾. ٩٤٥٥ - (١٣٦) حدثني أبو يعقوب التميمي، حدثنا ابن أبي ناجية الإسكندراني، حدثنا زياد بن يونس الحضرمي، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة قال: كتب عمر بن عبد العزيز كتب إلى أخ من إخوانه في الله فكان في كتابه: لا تطلبن شيئا من عرض الدنيا بقول ولا فعل تخاف أن يضر بآخرتك فيزرى بدينك ويمقتك عليه ربك، واعلم أن القدر سيجري عليك برزقك ويوفيك أملك من دنياك بغير مزيد فيه بحول منك ولا قوة ولا منتقص منه بضعف، إن ابتلاك الله بفقر فتعفف في فقرك وأخبت لقضاء ربك، واغتفر بما قسم الله لك من الإسلام ما زوي عنك من نعمة الدنيا، فإن في الإسلام خلفاً من الذهب والفضة والدنيا الفانية، واعلم أنه لن يضر عبداً صار إلى رضوان الله والى الجنة ما أصابه في الدنيا
--------------------
(١) مرسل. *