فهرس الكتاب

‹
الصفحة 155 من 155

لَقَدْ كَانَ فَقِيهًا عَالِمًا، وَقَوْلِي عَلَى مَا قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ، وَرَجَعَ عَنْ جَوَابِهِ الأَوَّلِ حِينَ بُيِّنَ لَهُ قولُ ابنِ حبيبٍ. نَجَزَ الكِتَابُ بِالتَّسْمِيَةِ وَالحِكَايَاتِ عَن نُظَرَاءِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَأَصْحَابِ أَصْحَابِهِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى، وَحُسْنِ عَوْنِهِ، وَتَوْفِيقِهِ. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. عَرَّفَنَا اللهُ خَيْرَهُ⁽١⁾، وَوَقَانَا شَرَّهُ، وَشَرَّ مَا بَعْدَهُ. آمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

--------------------

(١) الظاهر أن تاريخ النسخ محذوف، لأن هذا الدعاء غالبا ما يأتي بعده، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت