فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 155

المبحث الثالث: مشيخته

سبق أن المؤلف لقي أزيد من ألف شيخ، وسمع منهم. ولا عجب فقد كانت رحلته واسعة شملت معظم الأمصار ذواتِ الآثار في زمانه. وقد ذكر بعضهم ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ⁽١⁾، وزدت عددا آخر أخذا من مصادر مختلفة، فتحصل من مجموع ذلك ٤٥ شيخا. ومعظمهم من أهل المشرق، مع أن المؤلف قد سمع من شيوخ بلده الأندلس كثيرا كما قال الخطيب البغدادي: «أكثر السماع والكتاب في بلده، وفي الغربة»⁽٢⁾. وهذا ذكرهم مرتبين على حروف المعجم⁽٣⁾: ✓ أحمد بن جعفر بن محمد، الرَّمْلِيُّ⁽٤⁾. ✓ أحمد بن عامر بن الحجاج، أبو الطاهر المالكي⁽٥⁾. سمع منه كما في «التسمية والحكايات». ✓ أحمد بن عبدان بن محمد، أبو بكر الشيرازي، (ت ٣٨٨هـ) ⁽٦⁾. سمع منه بالأهواز كما في مقدمة المؤلف لمعرفة الثقات للعجلي، وسيأتي نصها في المبحث السابع. ✓ أحمد بن محمد، أبو سهل العطار⁽٧⁾. روى عنه بالإسكندرية كما في «مشارق الأنوار»⁽٨⁾.

--------------------

(١) تاريخ دمشق (٦٣ / ١١١ - ١١٢) .

(٢) تاريخ مدينة السلام (١٥ / ٦٢٥) .

(٣) من كان غفلا عن مصدر التنصيص على كون المذكور من شيوخ المؤلف فهو من تاريخ دمشق.

(٤) كذا ذكره ابن عساكر، ولم أجد له ترجمة.

(٥) لم أجد له ترجمة.

(٦) التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (١ / ١٦٢ - ١٦٣) .

(٧) لم أجد له ترجمة. ووقع اسمه في أداء ما وجب لابن دحية (ص ٩٤) هكذا: أحمد بن محمد بن سهل العطار.

(٨) مشارق الأنوار (١ / ٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت