فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 155

وحدثني أبي رضي الله عنه قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي الدنيا رحمه الله يقول في كتاب العزاء له حدثني محمد بن الحسين قال حدثني عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي حدثني السري بن يحيى قال حدثني صفوان بن محرز المازني قال كان رجل من طائفة يقال لها السعدية وكانوا أمراء الصدقة وكان من خيار من رأيت وكان له ابن شاب فمات فجاء الناس يعزونه فجعل لا يلتفت إلى أحد منهم ولا يكلمهم فجعل الناس يلومونه في ذلك وهو لا يرفع رأسه فبينا هو كذلك إذ أقبل رجل من بني تميم يقال له أبو حازم الأعرج فدنا منه فجلس عند رأسه ثم قال يا هذا إن الموت ليس بآتيك بمعذرة فتعذر ولا بآتيك بموعد فتنتظر فليكن ما قد نزل بك كأن لم يكن وما هو نازل بك كأن قد نزل فرفع الرجل رأسه إليه وقال صدقت جزاك الله خيرا ثم قام فبينا هو يمشي إذ لقيه رجل من أصحابه فقال له يا أبا حازم ما قلت لهذا الرجل حتى رفع رأسه إليك قال قلت له كلمات قلن فقصصت عليه فأنشأ الرجل يقول ۞ دع عنك لومي واسمع ما أقول لكا ۞ إن الصبور ۞ ۞ إذا ما نال مؤلمة ۞ من المصائب لم يظهر له هلعا ۞ ۞ فاصبر وسلّم ولا تألُ الأمور لعل ۞

نهاية الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت