الصفحة 79 من 109

٧٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، الْعُجْبَ الْعُجْبَ» ⁽١⁾.

٧٨ - قُرِئَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْحَارِثِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَكُمْ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا لُعِنَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ قَلْبِ عَبْدِكَ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ، قَالَ اللَّهُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَمْنَعُهُ التَّوْبَةَ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ⁽٢⁾.

٧٩ - قُرِئَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْحَارِثِيِّ: حَدَّثَكُمْ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» ⁽٣⁾.

٨٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَهِشَامٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ⁽٤⁾.

٨١ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُهَلِّ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ / [أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم] ⁽٥⁾: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا [قَبِلَ مِنْهُ] ⁽٦⁾» ⁽٧⁾. = ١٨٠٥، ورواية موسى بن إسماعيل به في التاريخ الكبير للبخاري في ترجمة أحشن، رقم: ١٧٠٢؛ ورواية إبراهيم بن الحجاج به في معجم أبي يعلى الموصلي؛ رقم: ٤٢٢٦.

--------------------

(١) رواه من طريق عباس الدوري به: البيهقي في شعب الإيمان؛ رقم: ٦٨٦٨.

(٢) رواه من طريق معاذ بن هشام به: ابن جرير الطبري في جامع البيان؛ رقم: ٨٨٥٣.

(٣) رواه من طريق المؤلف به القضاعي في مسند الشهاب؛ رقم: ١٠٨٥.

(٤) رواه المؤلف في معجمه عن الحسن به؛ رقم: ١٣٢٧.

(٥) خرم في الأصل.

(٦) خرم في الأصل.

(٧) رواه عبد الرزاق في تفسيره به؛ رقم: ٨٦٨.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت