فهرس الكتاب
حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ ⁽١⁾. وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: النَّفْسُ وَالْهَوَى تَغْلِبَانِ الْعِلْمَ وَالْعَقْلَ وَالْبَيَانَ ⁽٢⁾. وَإِنَّمَا تَغْلِبَانِ بِمُسَامَحَةِ النَّفْسِ بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ. وَقَالَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ: الرَّأْيُ نَائِمٌ وَالْهَوَى يَقْظَانُ؛ فَلِذلِكَ يَغْلِبُ الرَّأْيَ الْهَوَى ⁽٣⁾. ٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْوَشَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخُو مَزِيدٍ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْمَازِنِيُّ ⁽٤⁾ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو حُجْرٍ الْكِنْدِيُّ ⁽٥⁾ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يُنْشِدُ هَذَا الشِّعْرَ كَثِيراً: إِذَا مَا رَأَيْتَ الْمَرْءَ يَغْتَادُهُ الْهَوَى فَقَدْ ثَكِلَتْهُ عِنْدَ ذَاكَ ثَوَاكِلُهْ وَقَدْ أَشْمَتَ الْأَعْدَاءَ جَهْلًا بِنَفْسِهِ وَقَدْ وَجَدَتْ فِيهِ مَقَالًا عَوَاذِلُهْ وَلَا يَنْزِعُ النَّفْسَ اللَّجُوجَ عَنِ الْهَوَى مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَافِرُ الْعَقْلِ كَامِلُهْ ⁽٦⁾ ١٠٠ - وَقَرَأْتُ فِي فَضْلٍ لِأَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ جَارِيَةً سَأَلَتْ أَبَاهَا؛ فَقَالَتْ: مَا بَالُ الْعَضَلِ / [ ] ⁽٧⁾ يُلْهِبُ الْهَوَى، وَالنَّفْسُ تَأْلَفُ اللَّذَّاتِ [ ] ⁽٨⁾.
--------------------
(١) رواه المؤلف به في معجمه؛ رقم: ١٢٤٧.
(٢) لم أجده من قول الحسن، وهو عن غيره في حلية الأولياء لأبي نعيم: (٢٢٤/٦) ، (٨٨/١٠) .
(٣) ذكره من قوله الجاحظ في البيان والتبيين (ص٢٢١) ؛ وهو مسند غير منسوب إليه في الديباج للختلي، رقم: ٥٥.
(٤) كذا في الأصل ابتداء من شيخ المؤلف، ولم أجد لهم ذكرا.
(٥) لعله عمرو بن رافع القزويني، لكن لم أر من نسبه كنديا.
(٦) رواها عن سفيان بإسناد آخر: أبو نعيم في حلية الأولياء (٢٧٦/٧) .
(٧) خرم في الأصل بمقدار نصف سطر.
(٨) خرم في الأصل بمقدار نصف سطر.