قام الشيخ الحافظ إبراهيم دالو بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الألبانية وسماه (لباب المعاني للقرآن الكريم) حيث طبع من قبل المجلس الأعلى للشريعة الإسلامية في تيرانا عام 1929 م أي بعد ثماني سنوات من الترجمة الأولى (1) . ويا للأسف الشديد فإن هذه الترجمة كذلك لم يكتمل منها إلاّ ست السور الأولى للقرآن الكريم (2) . بخلاف المترجم الأول -كافززي- الذي كان نصراني الديانة، كما أنه لم يكن يعرف اللغة العربية، فإن الشيخ إبراهيم دالوكان من أبرز الشخصيات الإسلامية والدعاة إلى الله تعالى في ذلك الوقت، كما كان رحمه الله يعرف العربية بالإضافة إلى العثمانية. وكان عالمًا بعلوم الدين والأدب الإسلامي (3) .
يبدأ الشيخ إبراهيم ترجمة سورة الفاتحة مباشرة دون أي مقدمة أو تعليق (4) . وفي الصفحة الثالثة ذكر المترجم معلومات عن سورة الفاتحة باللغة العربية ثم جاء بالكلام نفسه باللغة الألبانية، فقد ذكر أسماءها، وعدد آياتها وما شابه ذلك (5) . ثم ذكر البسملة وهل هي من القرآن أو لا ؟ ثم سلك المسلك نفسه بالآيات حيث يأتي بها بالعربية أولًا ثم يترجمها بالألبانية (6) .
يحتوي الجزء الأول من لباب المعاني للقرآن الكريم على 207 صفحة، فيها سورة الفاتحة ونصف سورة البقرة (7) .
ويحتوي الجزء الثاني على النصف الباقي من سورة البقرة من صفحة 208-448.
والجزء الثالث يحتوي على سورة آل عمران إلى صفحة 699. ويبدأ الجزء الرابع بسورة النساء من 701-963.
أما الجزء الخامس فيحتوي على سورة المائدة من صفحة 965-1156.
(1) ترجمة القرآن الكريم لفتحي مهدي ص30.
(2) المرجع نفسه ص31.
(3) آداب ودعاء وسورة يس شريف أحمد ص 59.
(4) ترجمة القرآن لفتحي مهدي ص22.
(5) المرجع السابق ص23.
(6) لباب المعاني للقرآن الكريم ص 23-24.
(7) ترجمة القرآن الكريم لفتحي مهدي ص24.