الصفحة 5 من 8

-في سنة 1982م طبع في روما بعض الآيات المختارة من قبل الشيخ بكير مالوك إمام جماعة المسلمين في روما (1) . بلغ حجم هذه الترجمة ستين ورقة، وقد قدَّم المترجم للقراء الألبان في روما آيات قرآنية مختارة من عنده كان يراها أنها تؤثر في قلوب الناس (2) .

القسم الثاني:

الترجمات المتكاملة

الترجمة الأولى:

-أول ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم ظهرت عام 1985م، وصاحب هذه الترجمة هو الشيخ فتحي مهدي، وقد طبعت من قبل رئاسة المشيخة الإسلامية في بريشتينا (3) . من الجدير بالذكر أن هذه الترجمة مجردة عن الأصل العربي باستثناء سورة الفاتحة والمعوذتين.

يبين المترجم في بداية كل سورة رقمها، واسمها، وعدد آياتها، ومكان نزولها، ومعنى اسمها باللغة الألبانية (4) . كما أن الترجمة المذكورة خالية من التفسير. وفي آخر الكتاب يأتي المؤلف بقائمة الآيات التي فيها السجدة، ثم يأتي بسيرة موجزة عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم (5) . وقد طبعت هذه الترجمة مرة ثانية سنة 1999م في تركيا ومقدونيا باسم"القرآن وظلاله في اللغة الألبانية". وتتميز هذه الطبعة عن الطبعة الأولى بذكر الآيات القرآنية بالعربية حيث إن النص العربي على الصفحة اليمنى وفي مقابلها ترجمتها.

وجدير بالذكر أن صاحب هذه الترجمة حصل على شهادة العالمية الدكتوراه بهذه الترجمة إذ كانت موضوع رسالته التي حصل عليها في جامعة بلغراد.

الترجمة الثانية:

الترجمة الثانية لمعاني القرآن الكريم ظهرت سنة 1988م، صاحبها: الشيخ حسن الناحي، وقد سماها"ترجمة القرآن الكريم" (6) .

(1) آيات قرآنية وشروحات أخرى ص57.

(2) ترجمة القرآن الكريم لفتحي مهدي ص37.

(3) العلوم الإسلامية ص40.

(4) ترجمة القرآن الكريم لفتحي مهدي ص66.

(5) المرجع السابق ص67.

(6) ترجمة القرآن الكريم لحسن الناحي ص8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت