ذكر المترجم في مقدمة الترجمة أهمية الترجمة إلى الألبانية وأنواع الترجمة التي يمكن للمترجم أن يسلكها أثناء ترجمته لمعاني القرآن الكريم. ثم ينتقل إلى موضوع عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (1) .
هذه الترجمة معها الأصل العربي، ثم الترجمة. يذكر المترجم في بداية كل سورة رقم السورة، واسم السورة، وعدد آياتها، ومكان نزولها.
وهذه الترجمة مثل الترجمة الأولى مجردة من التفسير.
ويذكر أن المترجم من كبار المشايخ في الأراضي الألبانية، وقد تخرج في الأزهر في الأربعينات من القرن الماضي، رحمه الله تعالى.
الترجمة الثالثة:
ظهرت الترجمة الثالثة لمعاني القرآن الكريم عام 1988م للشيخ شريف أحمدي، سمى ترجمته"القرآن ترجمته وتفسيره" (2) .
ذكر المؤلف رحمه الله مقدمة بعنوان"التدبر في القرآن الكريم"ذكر فيه حفظ القرآن في الصدور، ومعجزاته، وأسماء القرآن الكريم، وطريقة جمع القرآن الكريم في زمن عثمان رضي الله عنه إلخ.
في بداية كل سورة يذكر اسم السورة، ورقمها، ومكان نزولها، وعدد آياتها، ثم يبين سبب تسميتها بذلك الاسم، ثم يقوم بشرح موضوعات السورة شرحًا موجزًا. كما يقوم بتفسير الآيات حسب موضوعاتها فيذكر مجموعة من الآيات المتعلقة بموضوع واحد وبعد ترجمتها يفسرها.
وقد طبعت هذه الترجمة عدة مرات آخرها في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف عام 1993م. وسبق أن ذكرنا أن المؤلف كان متمكنًا من علوم كثيرة، منها التفسير وأصول الفقه واللغة العربية، بالإضافة إلى سعة اطلاعه على العلوم العصرية.
الترجمة الرابعة:
الترجمة الرابعة لمعاني القرآن الكريم ظهرت سنة 1990م بعنوان"ترجمة وتفسير". لمحمد زكريا خان طبعت في إسلام آباد.
يذكر في مقدمة الترجمة تمهيدًا يتكلم فيه على تاريخ القرآن الكريم.
(1) ترجمة القرآن الكريم فتحي مهدي ص72.
(2) القرآن ترجمته وتفسيره شريف أحمدي ص38.