*وتحرم الصلاة إلى القبور لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها"؛كما أنها تحرم الصلاة في مسجد أقيم على قبر؛سواء كان هذا القبر في القبلة أو غيرها سدًا لذريعة الشرك؛قال صلى الله عليه وسلم:"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"أي:موضعًا للعبادة.
لذا فالواجب عليك أيها المسلم إن دخلت مسجدًا فيه قبر؛ أن لا تصلي فيه؛لأن هذا حرام؛وصاحبه متوعد باللعنة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد نص أهل العلم على أن المسلم لولم يكن في بلدته إلا مسجد واحد؛وهذا المسجد فيه قبر؛فإن عليه أن يصلى في بيته؛ولا يصلي في المسجد؛حتى قال الشيخ ابن باز رحمه الله:"ومن صلى في المساجد التي فيها القبور فصلاته باطلة وعليه الإعادة".
*ولا يجوز الدعاء عند قبرِ أيِّ أحد كان؛ولو كان نبيًّا أو وليًّا؛ظنًا منه أن الدعاء عند قبره مبارك؛ فهذا منكر شنيع لا يجوز لمسلم عاقل أن يفعله.
*أما من دعا صاحب القبر لجلب نفع أو دفع ضر؛فهذا ليس من الله في شيء؛بل هو مشرك خارج من ملة الإسلام؛قال تعالى:"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع؛والعمل الصالح؛وأن يجعنا هداة مهتدين؛غير ضالين ولا مضلين؛وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
الفقير إلى عفو ربه
سالم العجمي
25/11/1425هـ
الكويت-الجهراء ص ب 1476