فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 7

*ومن البدع المحدثة التي لا يجوز فعلها: تحديد يوم معين لزيارة القبور كما يفعله الكفار مع أمواتهم؛فتجد بعض المسلمين وقد حدد لزيارة أقربائه موعدًا معينًا؛كيوم الجمعة من كل أسبوع؛أو زيارتها أيام العيد؛وهذا من البدع المحدثة التي لا يؤجر العبد عليها؛لأنها تشريع مالم يأذن به الله؛ولم يرد فيه نص صريح عن رسول الله عليه وسلم؛الذي قال:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"؛أي:مردود عليه.

*كما أنه لا يجوز البناء على القبور ولا رفعها ولا القعود عليها ولا الكتابة عليها (كمن يكتب اسم الميت على لوحات رخامية) ؛فهذا أمر محدث شنيع؛ولو كان فيه خير لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم.

فقد نهى صلى الله عليه وسلم:"أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه أو يزاد عليه أو يكتب عليه"؛وما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك إلا من باب سدّ الذرائع المفضية إلى التعلق بأصحاب القبور.

ولذلك فقد صار البناء على القبور ووضع اللَّبِن عليها؛ذريعة للغلو في أصحابها؛حتى عبدت من دون الله في كثير من البلدان؛فصار الناس يدعونها من دون الله ويتبركون بها؛وقد تعلقت بها قلوبهم.

وقد نهى الشارع الحكيم عن ذلك؛سدّا لكل باب يفضي إلى الشر والانحراف بالناس عن التدين الصحيح لله رب العالمين.

*ولا بأس لمن أراد أن يميز قبر قريبه؛أن يضع عليه علامةً كحجر أو حديد أو عظم؛ كما علّم النبي صلى الله عليه وسلم قبر عثمان بن مظعون بحجرٍ وقال:"أتعلم بها قبر أخي".

*ولا يجوز وضع الرياحين والورود على القبور؛فهذا من فعل الكفار والمشركين في قبورهم؛والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من تشبه بقومٍ فهو منهم".

*ولا يوطأ على القبر ولا يجلس عليه؛لقوله صلى الله عليه وسلم:"لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير من أن يطأ على قبر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت